آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٧ - نوع اضافى و نسبتش با نوع حقيقى
ماهيّتى اطلاق كنند كه وقتى آنرا با غيرش در سؤال به « ما هو » بياورند جنس در جواب آيد البته اين قسم از نوع را نوع اضافى گويند چنانچه اوّلى را نوع حقيقى خوانند و نسبت بين ايندو عموم و خصوص من وجه است زيرا در انسان اجتماع نموده و در حيوان و نقطه تفارق دارند .
حاشيه : قوله : و قد يقال على الماهيّة :
اى المقول فى جواب « ما هو » ، فلا يكون الّا كلّيّا لاجزئيّا ذاتيّا لما تحته لا عرضيّا، فالشّخص و الصّنف كالرّومى و الزّنجى مثلا خارجان عنها، فالنّوع الاضافى دائما يكون امّا نوعا حقيقيّا مندرجا تحت جنس كالانسان تحت الحيوان و امّا جنسا مندرجا تحت جنس آخر كالحيوان المندرج تحت الجسم النّامى، ففى الاوّل يتصادق النّوع الحقيقى و الاضافى و فى الثّانى يوجد الاضافى بدون الحقيقى و يجوز ايضا تحقّق الحقيقى بدون الاضافى فيما اذا كان النّوع بسيطا لا جزء له حتّى يكون جنسا له و قد مثل بالنقطة و فيه مناقشة .
و بالجملة : النسبة بينهما هى العموم من وجه .
ترجمه :
نوع اضافى و نسبتش با نوع حقيقى
مقصود از كلمه « ماهيت » در عبارت مصنّف « و قد يقال على الماهيّة » كلّى است كه در جواب « ما هو » حمل ميشود و چون هميشه جواب « ما هو » امر كلّى و ذاتى افراد مادونش ميباشد است از اينرو اجمالا مىگوئيم كه نوع اضافى كلّى بوده نه جزئى و نيز ذاتى فردى است كه در تحت آن قرار گرفته نه عرضى .
در نتيجه بايد گفت شخص بملاحظه جزئى بودنش و صنف همچون « رومى » و « زنجى » باعتبار عرضى بودنش از معناى « ماهيت » واقع در عبارت مذكور خارج مىباشند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص