آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١ - تصور و مصاديق آن
برهان و ترتيب دادن قياس شكل اوّل آن را باين بيان اثبات كردهاند :
العالم متغيّر، و كلّ متغيّر حادث، فالعالم حادث
چنانچه بحث آن در مبحث قياس بتفصيل انشاء اللّه تعالى خواهد آمد يا براى اثبات صانع جلّت عظمته ادلّه و براهينى در كلام و حكمت اقامه نمودهاند همچون برهان صدّيقين و دور و تسلسل و دليل حركت و حدوث و امثال آن و اين معنا خود كاشف است از اينكه تصديق بآن بديهى و ضرورى نيست و الّا چه حاجت به اتّعاب نفس بوده و چه نيازى به اقامه برهان مىباشد .
متن : و هو ملاحظة المعقول لتحصيل المجهول.
ترجمه : و نظر ( فكر ) عبارتست از توجّه نمودن بامور معلوم تا بواسطه آن مجهولات را بتوان بدست آورد .
حاشيه : قوله : و هو ملاحظة المعقول .
اى النّظر توجّه النّفس نحو الامر المعقول اى المعلوم لتحصيل امر غير معلوم .
و فى العدول عن لفظ المعلوم الى المعقول فوائد :
منها : التّحرز عن استعمال اللّفظ المشترك فى التعريف .
و منها : التّنبيه على انّ الفكر انّما يجرى فى المعقولات اى الامور الكلّيه الحاصلة فى العقل دون الامور الجزئيه فانّ الجزئى لا يكون كاسبا و لا مكتسبا و منها رعاية السجع .
ترجمه : عبارت « و هو ملاحظة المعقول » در كلام مصنّف تفسير « نظر » ميباشد و حاصل آن اينست : نظر عبارتست از توجه نمودن نفس انسانى بطرف امر معلوم بجهت بدست آوردن چيز نامعلوم و مجهول .
و در عدول نمودن مصنّف از لفظ معلوم به معقول چند فائده نهفته است :
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص