آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣٤ - وجه و دليل بر اعتبار اين شرط
متن : لينتج الكلّيتان سالبة كلّية و المختلفتان فى الكمّ ايضا سالبة جزئية بالخلف او عكس الكبرى او الصّغرى ثم التّرتيب ثمّ عكس النتيجة.
ترجمه : تا اينكه صغرى و كبراى كليّه نتيجهاشان سالبه كلّى شده و صغرى و كبرائى كه در كلّيت و جزئيّت نيز با هم اختلاف دارند نتجهاشان سالبه جزئيه بشود .
و اين نتائج را با دليل خلف يا عكس كردن كبرى و يا صغرى و سپس ترتيب را عكس كردن و پس از آن نتيجه را معكوس نمودن اثبات مىكنند .
حاشيه : لينتج الكليّتان :
اى الضروب المنتجه فى هذا الشّكل ايضا اربعة حاصلة من ضرب الكبرى الكليّة الموجبة فى الصّغريين السّالبتين الجزئية و الكليّة و ضرب الكبرى الكلّية السّالبة فى الصغريين الموجبتين .
فالضّرب الاوّل هو المركّب من كلّيتين و الصّغرى موجبة نحو « كلّ ج ب » و لا شئ من الف ب .
و الضّرب الثّانى هو المركّب من كلّيّتين و الصّغرى سالبة كليّة نحو « لا شئ من ج ب » و كلّ الف ب و النّتيجة فيهما سالبة كليّة نحو « لا شئ من ج الف » .
و اليهما اشار المصنّف بقوله « لينتج الكليّتان سالبة كلّيّة » .
و الضرب الثالث هو المركب من صغرى موجبة جزئيّة و كبرى سالبة كلّيّة نحو « بعض ج ب » و لا شئ من الف ب .
و الضّرب الرّابع هو المركب من صغرى سالبة جزئية و كبرى موجبة كلّية نحو : « بعض ج ليس ب » « و كلّ الف ب » و النتيجه فيهما سالبة جزئية نحو « بعض ج ليس الف » .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص