آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤ - وجه حصر كليات خمس
« ما هو » سؤال عن تمام الحقيقة، فان اقتصر فى السّؤال على ذكر امر واحد كان السّؤال عن تمام الماهيّة المختصّة به، فيقع النوع فى الجواب ان كان المذكور امرا شخصيّا او الحدّ التّام ان كان المذكور حقيقة كلّيّة .
و ان جمع فى السّؤال بين امور كان السّؤال عن تمام الماهيّة المشتركة بين تلك الامور .
ثمّ تلك الامور ان كانت متّفقة الحقيقة كان المسئول عن تمام الحقيقة المتّفقة المتّحدة فى تلك الامور فيقع النّوع ايضا فى الجواب و ان كانت مختلفة الحقيقة كان المسئول عنه تمام الحقيقة المشتركة بين تلك الحقائق المختلفة و قد عرفت انّ التّمام الذّاتى المشترك بين الحقائق المختلفة هو الجنس فيقع الجنس فى الجواب، فالجنس لا بدّ ان يقع جوابا عن الماهيّة و عن بعض الحقائق المخالفة لها المشاركة ايّاها فى ذلك الجنس، فانكان مع ذلك جوابا عن الماهيّة و عن كلّ واحدد من الماهيّات المختلفة المشاركة لها فى ذلك الجنس، فالجنس قريب كالحيوان حيث يقع جوابا للسّؤال عن الانسان و عن كلّ ما يشاركه فى الماهيّة الحيوانيّة، و ان لم يقع جوابا عن الماهيّة و عن كلّ ما يشاركها فى ذلك الجنس فبعيد كالجسم حيث يقع جوابا عن السّؤال بالانسان و الحجر و الفرس و لا يقع جوابا عن السّؤال بالانسان و الشّجر و الفرس مثلا .
ترجمه : كلمه « مقول » در عبارت مصنّف بمعناى « محمول » است .
و امّا شرح عبارت « فى جواب ما هو » .
كلمه « ما هو » وسيله سؤال از تمام حقيقت چيزى است و بعبارت ديگر بوسيله اينكلمه از ماهيّت و ذات شيئى سؤال ميشود حال اگر سائل در سؤالش فقط اكتفاء بذكر امر واحدى نمود مثلا گفت : زيد ما هو
در اينجا سؤال از ماهيّت مختصّه بآن است منتهى اگر سائل در سؤالش امر جزئى و شخصى را آورده باشد مانند مثالى كه ما آورديم در
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص