آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٢ - مبادى و مقدمات و فرق بين آنها
الثّانى : المنعفة : و هى ما يتشوّقه الكلّ طبعا لينشط الطّالب و يتحمّل المشقّة .
الثّالث : السّمه و هى عنوان العلم ليكون عنده اجمال ما يفصّله .
الرّابع : المؤلّف ليسكن قلب المتعلّم .
الخامس : من اىّ علم هو ليطلب فيه ما يليق به .
السّادس : انّه فى اىّ مرتبة هو ليقدّم على ما يجب و يؤخّر عمّا يجب .
السّابع : القسمة ليطلب فى كلّ باب ما يليق به .
الثامن : الانحاء التّعليميّة و هى التقسيم اعنى التكثير من فوق و التّحليل و هو عكسه و التّحديد اى فعل الحدّ و البرهان اى الطّريق الى الوقوف على الحقّ و العمل و هذا بالمقاصد اشبه .
ترجمه : مصنّف گويد :
از رسومى كه بين قدماء از مصنّفين و مؤلّفين بوده اينكه در ابتداء كتابشان هشت امر را ذكر ميكرده كه بآن « رؤس ثمانيه » مىگفتند و آن هشت امر بقرار ذيل است :
١- غرض از علم تا طلب و زحمات طالب بيهوده نباشد .
٢- منفعت و نتيجه علم و آن ذكر امرى است كه شوق طالب را زياد نموده و طبع و مليش را بتحصيل علم منظور جذب كرده و نشاطى در وى ايجاد مىكند كه حاضر است مشقّات و زحمات را تحمّل كند .
٣- سمه و آن عنوان و تيتر علم مىباشد كه بدينوسيله طالب عالم اجمالى قبل از تفصيل دانسته باشد .
٤- نام مؤلّف كه بدينوسيله طالب و متعلّم با قلبى آرام و خالى از تشويش مطالب را فراگيرد .
٥- بيان اينكه علم منظور از چه سنخ علمى است تا متعلّم آنچه را كه شايسته تحصيل آن باشد فراهم كند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص