آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٦ - قضيه شرطيه و اقسام آن
٣- مانعة الخلو : و آن قضيّه منفصلهاى است كه در آن حكم شود به تنافى يا عدم تنافى دو نسبت در كذب .
و هركدام از مانعة الجمع و مانعة الخلو اگر تنافى بين دو نسبت در آنها ذاتى باشد بآن عناديه گفته و در غير اينصورت باتّفاقيّه موسوم مىباشند .
حاشيه : قوله : على تقدير اخرى :
سواء كانت النسبتان ثبوتيتين او سلبيّتين او مختلفتين، فقولنا : كلّما لم يكن زيد حيوانا لم يكن انسانا متّصلة موجبة، فالمتّصلة الموجبة ما حكم فيها باتّصال نسبتين و السّالبة ما حكم فيها بسلب اتّصالهما نحو : ليس البتّة كلّما كانت الشّمس طالعة كان اللّيل موجودا .
و كذلك اللزّوميّة الموجبة ما حكم فيها بانّ الاتّصال لعلاقة و السّالبة ما حكم فيها بانّه ليس هناك اتّصال لعلاقة سواء لم يكن هناك اتّصال او كان لكن لا لعلاقة .
و امّا الاتّفاقيّة فهى ما حكم فيها بمجرّد الاتّصال او نفيه من غير ان يكون ذلك مستندا الى العلاقة نحو : كلّما كان الانسان ناطقا فالحمار ناهق او ليس كلّما كان الانسان ناطقا كان الفرس ساهلا .
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « على تقدير اخرى » ميفرمايد :
در قضيّه شرطيّه متّصله كه ثبوت نسبتى را بر نسبت ديگر معلّق مىكنند فرقى نيست بين اينكه هردو نسبت ثبوتى بوده يا سلبى و يا مختلف ( يكى ثبوتى و ديگرى سلبى ).
بنابراين وقتى ميگوئيم :
هر زمانيكه زيد حيوان نباشد انسان هم نيست قضيّه متّصله موجبه است بنابراين ميتوان گفت : قضيّه متّصله موجبه آنست كه در آن حكم به اتّصال دو نسبت شود و سالبه آن قضيّهاى است كه در آن حكم به سلب
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص