الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٦ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
(الفقيه ١: ١٣٥ رقم ٣٦٣) أبا جعفر ع يقول" إن آية المؤمن إذا حضره الموت أن يبياض وجهه أشد من بياض لونه، و ترشح جبينه، و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك خروج نفسه، و إن الكافر يخرج نفسه سلا من شدقه كزبد البعير أو كما يخرج نفس البعير".
بيان
" الشدق" جانب الفم، و في الفقيه" نفس الحمار" بدل نفس البعير".
[١٢]
٢٣٩٨٧- ١٢ (الكافي ٣: ١٣٤) محمد، عن أحمد، عن محمد بن خالد و الحسين جميعا، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللَّه ع قال: قلت: أصلحك اللَّه من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه و من أبغض لقاء اللَّه أبغض اللَّه لقاءه قال" نعم" قلت: فو الله إنا لنكره الموت، فقال" ليس ذلك حيث تذهب إنما ذاك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شيء أحب إليه من أن يتقدم و اللَّه يحب لقاءه و هو يحب لقاء اللَّه حينئذ، و إذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لقاء اللَّه و اللَّه يبغض لقاءه".
[١٣]
٢٣٩٨٨- ١٣ (الكافي ٣: ١٣٤) القميان، عن صفوان، عن أبي المستهل، عن محمد بن حنظلة قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع:
جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك و مواليك يرويه عن أبيك، قال" و ما هو" قلت: زعموا أنه كان يقول" أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه" فقال" نعم إذا كان ذلك أتاه نبي اللَّه ص