الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٨ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
جبينه و تقلصت شفتاه و انتشرت منخراه فأي شيء من ذلك رأيت فحسبك بها.
[١٨]
٢٣٩٩٣- ١٨ (الكافي ٣: ١٣٥) و في رواية أخرى: إذا ضحك أيضا فهو من الدلالة، قال: و إذا رأيت قد حمض وجهه و سالت عينه اليمنى فاعلم أنه.
[١٩]
٢٣٩٩٤- ١٩ (الفقيه ١: ١٣٥ رقم ٣٦٢) قال الصادق ع" إذا رأيت المؤمن قد شخص بصره" الحديث إلى قوله: فحسبك بها.
بيان
" فحسبك بها" أي حسبك بها دلالة على حسن حاله فاعلم أنه يعني أنه ليس بذاك.
[٢٠]
٢٣٩٩٥- ٢٠ (الفقيه ١: ١٣٧ رقم ٣٦٩) قال الصادق ع" إن ولي علي ع يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره: عند الموت، و عند الصراط، و عند الحوض.
و ملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلوات و يلقنه شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه في تلك الحالة العظيمة.
[٢١]
٢٣٩٩٦- ٢١ (الفقيه ١: ١٣٤ رقم ٣٦٠) قال الصادق ع" إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند الموت عن يمينه و شماله ليضله عما هو عليه، فيأبى اللَّه عز و جل له ذلك و ذلك قول اللَّه عز و جليُثَبِّتُ