الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٤ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
(الفقيه ١: ١٣٥ رقم ٣٦١) أبا عبد اللَّه ع يقول في الميت تدمع عيناه عند الموت، فقال" ذلك عند معاينة رسول اللَّه ص فيرى ما يسره" ثم قال" أ ما ترى الرجل يرى ما يسره و ما يحبه فيدمع عينه لذلك و يضحك".
[٧]
٢٣٩٨٢- ٧ (الكافي ٣: ١٣٣) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن عامر بن عبد اللَّه بن جذاعة، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سمعته يقول" إن النفس إذا وقعت في الحلق أتاه ملك الموت فقال: يا هذا، أو يا فلان، أما ما كنت ترجو فأيس منه و هو الرجوع إلى الدنيا، و أما ما كنت تخاف فقد أمنت منه".
[٨]
٢٣٩٨٣- ٨ (الكافي ٣: ١٣٣) أبان، عن عقبة (عتبة خ ل) أنه سمع أبا عبد اللَّه ع يقول" إن الرجل إذا وقعت نفسه في صدره رأى" قلت: جعلت فداك ما يرى قال" يرى رسول اللَّه ص فيقول له رسول اللَّه ص: أنا رسول اللَّه أبشر، ثم يرى علي بن أبي طالب ع فيقول: أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه أنا أنفعك اليوم" قال: قلت له: أ يكون أحد من الناس يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا قال" لا إذا رأى هذا أبدا مات و أعظم ذلك" قال:
و ذلك في القرآن قول اللَّه تعالىالَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ [١].
[١] . يونس/ ٦٣- ٦٤.