الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٣ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
و التشيع،" فيوفقه اللَّه" أي يفهم تلك الكناية و مسك أذفر جيد إلى الغاية و الروح بالفتح الراحة و الرحمة و نسيم الريح،" يرتاب المبطلون" أي يشكون في أديانهم،" و يضمحل المحلون" كأنه بكسر الحاء المهملة من المحل بمعنى الكيد و المكر،" هلكت المحاصير" أي المستعجلون كذا فسر في خبر آخر عن أبي جعفر ع مضى في كتاب الحجة و هو إما بالمهملات من الحصر بالتحريك بمعنى ضيق الصدر في مقابلة انشراح الصدر و البصيرة في الدين و الثبات على الأمر، و إما بالمعجمة بين المهملتين من الحضر بمعنى العدو،" وادي السلام" هو ظهر الكوفة و يأتي شرح هذا الكلام في باب الأرواح.
[٥]
٢٣٩٨٠- ٥ (الكافي ٣: ١٣٢) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد الرحيم قال: قلت لأبي جعفر ع: حدثني صالح بن ميثم عن عباية الأسدي أنه سمع عليا ع يقول" و اللَّه لا يبغضني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره، و لا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب" فقال أبو جعفر ع" نعم و رسول اللَّه ص باليمين".
بيان
يعني رأى رسول اللَّه أيضا على يمينه ص.
[٦]
٢٣٩٨١- ٦ (الكافي ٣: ١٣٣) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن ابن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت