الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥١ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
محمدا به قبل ذلك فأتبعني يعني أبا عبد اللَّه ع.
[٤]
٢٣٩٧٩- ٤ (الكافي ٣: ١٣١) محمد، عن أحمد، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان قال: حدثني من سمع أبا عبد اللَّه ع يقول" منكم و اللَّه يقبل و لكم و اللَّه يغفر، إنه ليس بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى السرور و قرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا" و أومى بيده إلى حلقه، ثم قال" إنه إذا كان ذلك و احتضر حضره رسول اللَّه ص و علي ع و جبرئيل و ملك الموت ع فيدنو منه علي ع فيقول: يا رسول اللَّه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه، و يقول رسول اللَّه ص: يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللَّه و رسوله و أهل بيت رسوله فأحبه و يقول جبرئيل لملك الموت: إن هذا كان يحب اللَّه و رسوله و أهل بيت رسوله فأحبه و أرفق به، فيدنو منه ملك الموت، فيقول: يا عبد اللَّه أخذت فكاك رقبتك، أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا قال: فيوفقه اللَّه تعالى فيقول: نعم، فيقول: و ما ذاك فيقول: ولاية علي بن أبي طالب.
فيقول: صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللَّه منه، و أما الذي كنت ترجوه فقد أدركته، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللَّه و علي و فاطمة ص ثم يسل نفسه سلا رفيقا، ثم ينزل بكفنه من الجنة و حنوطه من الجنة بمسك أذفر، فيكفن بذلك الكفن و يحنط بذلك الحنوط، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة و إذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها و ريحانها، ثم يفسح له أمامه مسيرة شهر و عن يمينه و عن يساره، ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و ريحان و جنة نعيم و رب غير غضبان، ثم يزور آل