الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١١ - باب ثواب المريض
ليكتبا له عمله في يومه و ليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء، فقالا: ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه و ليلته فلم نصبه و وجدناه في حبالك، فقال اللَّه تعالى: اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه و ليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله في صحته إن حبسته عنه".
بيان
" الحبال" بالمهملة و الموحدة: المصيدة، شبه المرض بالمصيدة لأنه يغلق على العبد أبواب السير و التوسع في الطاعات كما تغلق المصيدة على الصيد.
[٢]
٢٣٩٠٧- ٢ (الكافي ٣: ١١٣) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" قال رسول اللَّه ص: يقول اللَّه عز و جل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض:
اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي".
[٣]
٢٣٩٠٨- ٣ (الكافي ٣: ١١٣) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" قال رسول اللَّه ص: إن المؤمن [١] إذا غلبه ضعف الكبر أمر اللَّه تعالى الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل و هو شاب نشيط صحيح، و مثل ذلك إذا مرض وكل اللَّه به ملكا فيكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه اللَّه و يقبضه، و كذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب اللَّه له ما كان يعمل من شر في صحته".
[١] . في الكافي: المسلم بدل المؤمن.