الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٢ - باب علل الموت
[٨]
٢٣٨٩٦- ٨ (الكافي ٨: ٨٨ ذيل رقم ٥٣) و في رواية أخرى" إلا الحمى فإنها ترد ورودا".
[٩]
٢٣٨٩٧- ٩ (الكافي ٨: ٨٨ رقم ٥٢) محمد، عن أحمد، عن علي، بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد اللَّه ع قال" قال موسى ع: يا رب من أين الداء قال: مني، قال: فالشفاء قال:
مني، قال: فما يصنع عبادك بالمعالج قال: يطيب بأنفسهم فيومئذ سمي المعالج الطبيب".
- و عفونته، و هذه كلّها حميات ليس مبدأها فساد مزاج شيء من الأعضاء، فلذا قال عليه السّلام: إلّا الحمى فانّها ترد ورودا.
فان قيل قد لا ينفك القسم الأوّل عن الحمى كما قد ينفك القسم الثاني عنها قلنا:
أمّا الحمى في القسم الأوّل فليس هو نفسه مرضا بل هو عرض لمرض، و أصل المرض فساد مزاج العضو، و أمّا القسم الثاني إن كان فهو نادر جدا لأنّ الأمراض العفونية الواردة على البدن من الجراثيم المنتشرة في الهواء و الماء لا تنفك عن الحمى في غالب الأمر. «ش».