الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٧ - باب شراء العقارات و بيعها
أسخى لنفسه.
بيان
المراد بالنازلة و المصيبة ما يعرضه للهلاك و بالنفس المهجة أي إعطاء روحه أسهل [١]
[٧]
١٧٠٠٦- ٧ الكافي، ٥/ ٩٢/ ٦/ ١ ابن بندار عن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن يوسف [٢] عن عبد السلام عن هشام بن أحمر عن أبي إبراهيم ع قال ثمن العقار ممحوق إلا أن يجعل في عقار مثله.
[٨]
١٧٠٠٧- ٨ الكافي، ٥/ ٩٢/ ٧/ ١ القمي عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن الفقيه، ٣/ ١٧٠/ ٣٦٤٣ عبد الصمد بن بشير عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال لما دخل النبي ص المدينة خط دروبها [٣] برجله ثم قال اللهم من باع رباعه فلا تبارك له.
بيان
الربع المنزل و دار الإقامة
[١] . من المحتمل أن يراد بالنّازلة و المصيبة طوارق الحدثان و دواهيه ممّا يستدعي انفاق المال فيه و بسخاء النفس ما يهون ذلك و يسهل ما استوعر من المسالك «عهد» رحمه اللّه.
[٢] . في الكافي المطبوع السند هكذا: عليّ بن محمّد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ بن يوسف، عن عبد السلام ... إلخ.
[٣] . هكذا في الأصل و لكن في الكافي و الفقيه المطبوعين: دورها بدل دروبها.