الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨ - غنية المسافر عن المنادم و المسامر
أقول: نقلت في بعض النسخ العتيقة المأخوذة عن نسخه بخط ابن إدريس، و قد فرغ منه ابن إدريس، في سلخ شهر رمضان ٥٧٤ كما نقله الكاتب للنسخة عن خطه، و هو الشيخ أحمد بن محمد بن يحيى الأوالي، و نقل عن خط الشيخ أحمد الأمير بيك بن الحاج سلطان ميرك حوريكني بخطه في ١٠٨٣ و نسخه الأمير بيك من وقف الحاج عماد للخزانة (الرضوية) و بالجملة نقلت في تلك النسخة صورة إجازة محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري في ٣٠٤ هكذا: أطلقت لك يا أبا عمر و سعيد بن عمران تروي هذا الكتاب عني، عن أبي علي تمام هذا الكتاب، و ما كان فيه عن بكر الأزدي و سعدان بن مسلم، فأروه عن أحمد بن إسحاق بن سعد عنهما، و كتب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري بخطه في صفر سنة ٣٠٤ و هو صريح في أنه يروي عن أبيه تمام الكتاب، و أن له على بعض مرويات أبيه في الكتاب شبهة احتمال سقوط الواسطة، فيحتاط لرفع الشبهة بأن ما يروي في الكتاب عنهما، فأروه بتوسط أحمد عنهما. و يوجد أيضا نسخه عند مولانا الحاج مولى علي الخياباني التبريزي. و كان أيضا عند صاحب كشف الحجب السيد إعجاز حسين نسخه عتيقة مأخوذة من نسخه بخط محمد بن إدريس، التي في آخرها حكى صورة إجازة أبي غالب الزراري، و صورة إجازة محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، في صفر ٣٠٤ و تاريخ فراغ ابن إدريس على ما حكي عنه، سلخ رمضان في ٥٧٤ و أول الكتاب على ما ذكره في كشف الحجب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر، عن أبيه قال: كان علي يقول في دعائه ... و كان موجودا في خزانة كتب شيخنا النوري منضما إلى الأشعثيات و مسائل علي بن جعفر و كتاب سليم بن قيس في مجلد واحد، أتاه به بعض السادة من الهند. و مر للمؤلف الغيبة.
٣٦٣: قرب الإسناد
للمحدث المفسر علي بن إبراهيم بن هاشم القمي صاحب التفسير الموجود المطبوع، نسبه إليه النجاشي و ابن النديم، و سمعت أنه يوجد منه نسخه ناقصة، على ما كتب على ظهره، في خزانة الحاج مولى علي محمد