الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣ - الغرة
الحاج محتاج الخطيب الواعظ في طهران في ١٢٨٠ و النسخة في موقوفة مدرسة البروجردي بالنجف، و فيه النقل عن البكاء للبرقاني و رأيت بخط الشيخ عبد الكريم الكاظمي أنه للسيد علي أكبر الجهرمي، و إنه موجود عند الشيخ حسن القاري الحائري بكربلاء، يعني أبو الحب، و رأيت نسخه خط المؤلف عند السيد محمد الموسوي الجزائري عليها تملكه بخطه، إمضائه كذا: نمقة الإثم جعفر بن أبي القاسم الشهير بميرزا آقا الشيرازي الحائري الواعظ في ١٢٧٧ و نقش خاتمه: المذنب آقا كتبه بجنب خط الميرزا محمد بن عبد الوهاب بن آقا داود الهمداني الكاظمي، الذي كتب على ظهر النسخة بخطه تقريظا لطيفا نثرا و نظما أول نظمه:
قبسات الأحزان أحسن ما ألفه الناس في مصاب الحسين
و إمضائه إمام الحرمين أبو المحاسن محمد بن داود، و نقش خاتمه (إمام الحرمين) بالطغرى و قبل التقريظ فهرست القبسات إلى القبس المتمم للخمسين أوله: [نحمدك اللهم يا من لا يحتجب عن خلقه الا أن تحجبهم الآمال فيقول العبد آقا ابن أبي القاسم الشيرازي الجهرمي الحائري- إلى قوله: و سميته ب قبسات الأحزان و جمرات الأشجان] و في أول كل قبس يورد خطبة ثم يورد قصيدة في الرثاء، ثم يشرع في ذكر المصائب، و هكذا إلى تمام الخمسين قبسا، و ذكر في آخره أنه أتعب نفسه كثيرا حيث جمعه بلا معين و لا أسباب، فيما يقرب من خمسة أشهر، شرع فيه أوائل شهر صفر و فرغ في ثالث رجب في ١٢٧٥، و عبر عن نفسه بأقل الطلاب آقا ابن الحاج أبي القاسم الشيرازي الجهرمي الحائري المسكن
١٨٥: قبسات الأحزان
مقتل للمولى الشيخ درويش علي بن الحسين البغدادي الحائري، المتوفى ١٢٧٧ ذكره ولده في كنز الأديب رأيت الباب الثاني عشر و الثالث عشر و الرابع عشر، في أحوال الهادي و العسكري و الحجة ع، عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ذكر إنها تأليف المولى درويش علي المذكور، و أظنه من أجزاء هذا الكتاب، و إنه قبسات الأحزان في مصائب سادات الزمان و كأنه مرتب على أربعة عشر بابا، بعدد السادة المعصومين ع فراجعه أقول: ثم