الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥ - فتح الباب في جواز تقبيل الأيدي و الأعتاب
قصص الأنبياء
الموسوم ب النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين للسيد المحدث الجزائري، السيد نعمة الله م ١١١٢ رأيته عند الشيخ محمد السماوي و ترجمته بالفارسية لولده السيد نور الدين، المتوفى ١١٥٨ كما ذكره السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة، و اسم الترجمة تحفه الأولياء و مر للمؤلف غاية المرام في (١٦: ١٨)
٥٧٤: قصص الأنبياء الراوندية
للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين بن سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، المتوفى ٥٧٣، ينقل عنه فارس في سعد السعود و عده من كتب التفاسير التي أوقفها على أولاده الذكور، فيظهر أنه لقصص الأنبياء، يعني الآيات النازلة في قصصهم و نقل صاحب الرياض و كذا البحار عن كتاب السيد بن طاوس النجوم و فلاح السائل نسبته إلى السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الراوندي، تلميذ أبي علي بن شيخ الطائفة، و لكنه تعددهما ممكن، بتأليف كل منهما فيه، و الله العالم، و هو مرتب على عشرين بابا في ذكره آدم و إدريس و نوح و هود و صالح و إبراهيم و لوط و ذي القرنين و يعقوب و يوسف و أيوب و شعيب و موسى و بني إسرائيل و لقمان و داود و سليمان و ذي الكفل و عمران و زكريا و يحيى و إرميا و دانيال و جرجيس و عزير و حزقيل و شعيا و إلياس و اليسع و أصحاب الكهف و عيسى و نبينا محمد ص أوله: [الحمد لله الذي منه الزمان و المكان و منه التمكن و الإمكان] و ينقل عنه في الدمعة الساكبة و عند السيد آقا التستري نسخه ناقصة، فيها بعض الباب الثاني في نوح، ثم الباب الثالث في هود و صالح، و الباب الرابع في إبراهيم، و الخامس في لوط و ذي القرنين و السادس في يعقوب و يوسف، و السابع في أيوب و شعيب، و الثامن في موسى، و التاسع في بني إسرائيل و هكذا في سائر الأنبياء، و الباب السابع عشر في شعيا إلى أصحاب الكهف، و الثامن عشر في عيسى، و الباب العشرون في نبينا محمد ص و كفالة أبي طالب له