الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧ - كتاب الغصب
و أبا عبد الله و روى عنهم ع، و كانت له عندهم منزلة و قدم، قال له أبو جعفر ع: اجلس في مسجد المدينة و أفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك. و قال أبو عبد الله ع: لما أتاه نعيه، أما و الله لقد أوجع قلبي موت أبان. قال النجاشي كان قاريا من وجوه القراء، فقيها لغويا، سمع من العرب و حكى عنهم- إلى قوله- و كان مقدما في كل فن من العلم في القرآن و الفقه و الحديث و الأدب و اللغة و النحو- إلى قوله- و لأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء، ثم ذكر إسناده إلى ابن أبي مريم صاحب اللؤلؤ أنه قال: سمعت أبان بن تغلب و ما رأيت أحدا أقرأ منه قط، يقول انما الهمز رياضة إلى آخر قراءته انتهى] و منه يظهر أوان كتابه و هو انما الهمز ... و قال سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين في كتابه تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام و في مختصره الموسوم الشيعة و فنون الإسلام أن أبان قد أخذ القراءة عن عاصم بن أبي النجود و طلحة بن مصرف و سليمان الأعمش، و روى عن عطية العوفي و محمد بن المنكدر و سماك بن حرب و إبراهيم النخعي و غيرهم، و كونه أول من صنف في القراءة يظهر من تاريخه لأنه لم يعلم تصنيف فيه لأحد قبله، فما توهمه الذهبي من أن أول المصنفين فيه، هو أبو عبد الله القاسم بن سلام المتوفى ٢٢٤ ظهر ما فيه بل سبقه جماعة أخرى من عصر أبان إلى عصره، منهم حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، إمام القراءة المتوفى ١٥٨ قبله، كما مر له كتاب القراءة و مر للمؤلف غريب القرآن في (١٦: ٤٦)
٣١٠: كتاب قراءة مفردة
ذكر في حرف الراء بعنوان رسالة في قراءة مفردة، خمسة كتب أكثرها لحافظ طاهر، بخط أحمد بن فتح الله التميمي في ٩٨٨ بمكة، في مكتبة (ملك) كما مر في ج ٨ ص ٦٨.
٣١١: رسالة في قراءة نافع
بروايتي قالون و ورش، أيضا للمولى عماد الدين علي. ذكرها في الرياض و مر للمؤلف قراءة ابن كثير.
٣١٢: قرائت نافع
رسالة فارسية مختصرة غير مبوبة في قراءة نافع و روايت قالون و ورش عن الأزرق. رأيتها في (الملك: ٦٢٧٤) ضمن مجموعة