الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥ - الغروية في شرح الجعفرية
(مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) نسخه منضمة إلى رسالة أخرى في القبلة أيضا و هي المأخوذ منها بعنوان قبلة العجم و خراسان و يأتي له قبلة حويزة و كاشف الحال في معرفة القبلة و الزوال.
٢٣٩: رسالة في قبلة خراسان
للمحقق الكركي. أولها: [اللهم إنا وجهنا وجوهنا إليك و توكلنا بكليتنا عليك ...] رأيتها في بعض المكتبات بإيران، و مر له رسالة في الغيبة.
٢٤٠: رسالة في قبلة خراسان
و فيها بعد الخطبة [الذي يعتمد الفقيه في القبلة و يجب اعتماده أربع مقدمات إجماعية ١- جواز الاعتماد على قبور المسلمين ٢- جواز الاعتماد على قواعد الهيئة ٣- عدم جواز التقليد ٤- عدم تبعية خراسان و عراق العجم لبغداد كما توهم شيخنا العلائي، بل المنقول عن بعض الأصحاب تبعيتهما العراق العرب ...] أقول: الظاهر أن هذه هي رسالة الشيخ حسين بن عبد الصمد في قبلة خراسان، فراجعها.
رسالة في قبلة الحويزة
للسيد عبد الله الجزائري المذكور كانت عند مباشر طبع التذكرة في كلكتة و يأتي باسمها كاشفة الحال في معرفة القبلة و الزوال و مر له قبلة تستر.
٢٤١: رسالة في قبلة العراق و خراسان
أولها: [اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ...] ذكر أولها أربع مقدمات: الأولى عدم الخلاف في أن القبلة الكعبة عينا أو جهة، الثانية عدم جواز التقليد في القبلة، الثالثة جواز الاعتماد على علم الهيئة، الرابعة جواز الاعتماد على المحاريب و القبور. رأيتها في كتب الشيخ عبد الحسين الحلي و (مكتبة الخوانساري) و هي للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي. و مر الفصول المهمة.
٢٤٢: في قبلة مسجد الكوفة
موجودة تمامها في مزار البحار للسيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني، الذي تاريخ بعض إجازاته في ١٠٦٣. و مر له الغروية.