الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٩ - فتح نامه لرستان
توفي يوم السبت ١٠ شعبان ٣٢٧ كما أرخه ياقوت في معجم الأدباء و يروي الأحاديث عن مشايخ كثيره بأسانيدهم أول الأشعار قوله: [
أيها اللائمي بحب عليا- قم ذميما إلى الجحيم خزيا
] و آخره: [
فعليه السلام ما غنت الطير- و ناحت على الغصون بكيا
] استنسخه الشيخ أحمد بن نجف علي الأميني التبريزي، والد الميرزا عبد الحسين، و كتب عليه حواشي لنفسه و حواشي، للميرزا إبراهيم بن موسى التبريزي، و أهداه التبريزي إلى الشيخ محمد السماوي من تبريز إلى النجف، و قد وهبها السماوي لنا و كتب بخطه عليه و مر للمؤلف غريب شعر زيد في (١٦: ٤٦)
٥٩٠: قصيدة الأشكنوانية
لعميد الدين الأفزري الخنجي اللاري، المتوفى مع ابنه مسجونا في ٦٢٤، المذكور في (٩: ٧٧٠) قصيدة مشهورة لها شروح معروفة
٥٩١: قصيدة الاعتذار
ذكر في فهرست مجدوع: ٣٣٧ نقلا عن أيوانف: ٢٩٢
٥٩٢: قصيدة إنصافية
و شرح ذلك، لصدر الأفاضل المذكور في (٩: ٣١٦) طبع بطهران ١٣٣٥ ش في ١٣٦ ص
٥٩٣: قصيدة أنيس القلب
لفضولي البغدادي راجع (٩: ٨٣٨)
٥٩٤: قصيدة التجائية
فارسية في واقعة قفقاز للميرزا أبي الحسن بن الميرزا محمد كاظم التجأ فيها إلى الله تعالى و الأئمة، من تعدي الروس التزارية و تصرفهم القفقاز و بلاد إيران، موجودة في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف
٥٩٥: القصيدتان
هما الطويلتان في مدح أهل البيت، المنقولتان في مجالس المؤمنين للشاعر الأديب علي بن حماد الأزدي البصري، و هو متأخر بكثير عن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن حماد الكوفي، الشاعر المترجم في النجاشي و المجاز عن عبد العزيز الجلودي، و يكثر النقل عن أشعاره الشيخ أبو الفتوح المفسر الرازي في تفسيره