الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٨ - فصول بقراط
الخمسة التوحيد بالدليل الإني فقط، الثاني العدل و الصفات الثبوتية و الثالث النبوة و إثباتها بالمعجزة و العمدة القرآن، و بيان وجوه إعجازه، و الرابع الإمامة و الخامس المعاد، و على النسخة حواش كثيره من تلميذه المولى محمد رفيع الكزازي، مؤلف كشف الأستار الآتي، و أحال في تلك الحواشي إليه مكررا، و مما ذكر في أواخر الكتاب قبل الخاتمة، أن منكر الرجعة كافر مع التقصير، و الاعتقاد به كالاعتقاد بعصمة الصديقة الطاهرة، و منكرهما سواء في إنكار الضروري، و في الخاتمة أورد رسالة يوحنا بتمامها و بعد خاتمة الرسالة شرع في الأصل الخامس المعاد إلى آخره. و مر للمؤلف: الغصب القضاء و الشهادات.
٦١: كاشف العدل
في مسائل العدل، و هو غير ما مر بعنوان رسالة في الجبر و الاختيار و رسالة في مسائل العدل الأربعة للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الأسترآبادي المتوفى ١٢٣٢، يوجد عند الشيخ محمد علي نزيل سنقر الحائري، و قد صرح نفسه بمغايرته لما مر بعنوان جبر و اختيار (٥: ٨٢) فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه، و نسخه في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني، و نسخه في (المجلس: ٥٥٨٩) أوله: [اما بعد چنين گويد بنده خاطى محمد كاظم بن ... كه بهترين خصلتى كه دلالت مىكند بر كمال] بخط محمد الأرومي الساكن بكربلاء في ١٢٣٥ ضمن مجموعة.
٦٢: الكاشف عن ألفاظ نهج البلاغة في شروحه
للسيد جواد المصطفوي الخرساني، طبع بطهران في ١٣٣٨ ش في ٤٧٢ ص.
٦٣: الكاشف عن اليقين في مناقب الأئمة الطاهرين
عده المولى أحمد المقدس الأردبيلي في أول حديقة الشيعة من مآخذه.
٦٤: كاشف الغطاء عن معائب عدو العلماء
للشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفى ١٢٢٧ في رد الأخبارى المقتول، بعد التأليف بخمس سنين، و مر للمؤلف غاية المأمول في علم الأصول في (١٦: ١٦).
٦٥: كاشف الغلو و هادي أهل العلو
في نفي صفات الخالق عن المخلوقين للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي المعاصر للشيخ أحمد الأحسائي، و النسخة