الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - فتوح الشام
للسيد محمد المدعو بقطب الدين الحسيني الشيرازي المتوفى ١١٧٣ المذكور في (٩: ص ٨٨٤) أنشأها في ١١٤٥ و أوردها بتمامها الميرزا أبي القاسم الذهبي من أحفاد الناظم، في كتابه قوائم الأنوار المطبوع بإيران. و مر للناظم فصل الخطاب في (١٦: ٢٢٩)
٦٣٦: القصيدة العلوية
و يقال لها: لامية الهند و لامية العلوية. و اسمها النفحة القدسية. للمولوي محمد سراج الدين حسن بن عيسى اليماني، المعروف بالشيخ فدا حسين، نظمها و شرحها في ١٣٣٩ و طبع في لكهنو. مطلعها:
باسم العلى علي الشأن و المثل علي الصفات على الذات رب علي
إلى تمام ألف و ثلاثمائة و أربعين بيتا، مع الشرح و البيان.
٦٣٧: القصيدة العلوية
في مدح الأمير ع. للشيخ محمد طاها نجف، المذكور في (٩: ص ٦٤٠) نظمها في طريق العود عن الحج إلى النجف في ١٣١٩ مطلعها:
تمام الحج أن تقف المطايا على أرض بها النبأ العظيم
وصي محمد و أخوه منه كهارون بقائس و الكليم
إلى تمام نيف و عشرين بيتا، و له شرحان: البراهين الجلية في شرح القصيدة العلوية للسيد زين العابدين بن السيد جواد القمي، و الآخر الدرة النضيدة في شرح القصيدة. و مر للناظم الفوائد الأصولية.
٦٣٨: القصيدة العلوية
لعبد المسيح الأنطاكي النصراني، نديم الشيخ خزعل و شاعره، نظمه باسمه و لأجله و بلسانه و نيابة عنه، هائية كبيرة في خمسة آلاف و خمسمائة و خمس و تسعين بيتا في قسمين، أولهما: سيرة أمير المؤمنين ع و أحواله إلى شهادته، و ثانيهما في مناقبه و حكمه، نظمها في سبعة أشهر، من ١٣٣٦ و طبع في ١٣٣٧ و الناظم هو صاحب جريدة العمران في مصر.
٦٣٩: القصيدة العلوية
في مائة و عشرة أبيات، في مدح أمير المؤمنين ع بعدد اسمه. نظمها المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي، مؤلف بهجة الآمال