موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣٥ - الإعراب
الأعظم من ناظر العين إلى بياضها{١}كما بدأ في كتابه التكويني باسمه الأعظم في عالم الوجود العيني{٢}، وفي ذلك تعليم البشر بأن يبتدءوا في أقوالهم وأفعالهم باسمه تعالى.
روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال: «كل كلام أ وأمر ذي بال لم يفتح بذكر اللّه عز وجل فه وأبتر، أ وقاطع أقطع{٣}».
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
عن اللّه عز وجل: «كل أمر ذي بال لم يذكر فيه بسم اللّه فه وأبتر{٤}».
{١}التهذيب: ٢/٢٨٩، باب ١٣، رقم الحديث: ١٥، والمستدرك للحاكم: ١/٥٥٢، وكنزل العمال: ٢/١٩٠. انظر التعليقة رقم(١٢)لمعرفة أهمية البسملة-في قسم التعليقات.
{٢}انظر التعليقة رقم(١٢)لمعرفة كتابه التكويني بما ذا بدأه به-في قسم التعليقات.
{٣}مسند أحمد: ٢/٣٥٩، باقي مسند المكثرين، رقم الحديث: ٨٣٥٥.
{٤}بحار الأنوار: ٧٦/٣٠٥، باب ٥٨، الحديث: ١، ٩٢١/٢٤٢، الحديث باب ٢٩، ٤٨.