موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٢٨ - اللغة
فكذلك،
يمكن قصدها من اللفظ الموضوع لها، وبما أن الذات المقدسة مستجمعة لجميع
صفات الكمال، ولم يلحظ فيها-في مرحلة الوضع-جهة من كمالاتها دون جهة صح أن
يقال: لفظ الجلالة موضوع للذات المستجمعة لجميع صفات الكمال.
إن قلت: إن كلمة«اللّه»ل وكانت علما شخصيا لم يستقيم معنى قوله عز اسمه: { وَ هُوَ اَللََّهُ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ } «٦: ٣».
وذلك لأنها ل وكانت علما لكانت الآية قد أثبتت له المكان وه ومحال، فلا
مناص من أن يكون معناه المعبود، فيكون معنى الآية: وه والمعبود في السماوات
والأرضين.
قلت: المراد بالآية المباركة أنه تعالى لا يخل ومنه مكان، وأنه محيط بما في
السماوات وما في الأرض، ولا تخفى عليه منها خافية، ويشهد لهذا قوله تعالى
في آخر الآية الكريمة { يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ مََا تَكْسِبُونَ } «٦: ٣».
وقد روى أب وجعفر وه ومحمد بن نعمان في ظن الصدوق قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله اللّه عز وجل: { وَ هُوَ اَللََّهُ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ } «٦: ٣».
قال عليه السّلام: كذلك ه وفي كل مكان، قلت: بذاته؟قال: ويحك إن الأماكن
أقدار، فإذا قلت في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار وغير ذلك،