موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٣ - ٣-نسخ التلاوة
«القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف»{١}. بينما القرآن الذي بين أيدنا لا يبلغ ثلث هذا المقدار، وعليه فقد سقط من القرآن أكثر من ثلثيه.
٣- وروى ابن عباس عن عمر أنه قال: «إن اللّه عز وجل بعث محمدا بالحق، وأنزل
معه الكتاب، فكان مما أنزل اليه آية الرجم، فرجم رسول اللّه صلّى اللّه
عليه وآله وسلّم ورجمنا بعده، ثم قال: كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه
كفر بكم، أو: إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم{٢}.
٤- وروى نافع أن ابن عمر قال: «ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما يدريه
ما كله؟قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر»{٣}.
٥- وروى عروة بن الزبير عن عائشة قالت: «كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم
نقدر منها إلا ما ه والآن»{٤}.
٦- وروت حميدة بنت أبي يونس. قالت: «قرأ عليّ أبي- وه وابن ثمانين سنة-في مصحف عائشة:
{ إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا
أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً } ، وعلى الذين يصلون الصفوف الأوّل. قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف»{٥}.
{١}الإتقان: ١/١٢١.
{٢}سنن الترمذي: كتاب الحدود، رقم الحديث: ١٣٥٢. ومسند احمد: مسند العشرة المبشرين بالجنة، رقم الحديث: ٣١٣.
{٣}الإتقان: ٢/٤٠-٤١.
{٤}نفس المصدر: ٢/٤٠-٤١.
{٥}الإتقان: ٢/٤٠-٤١.