موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٠ - القراءات والأحرف السبعة
على
العامة بايهامه كل من قلّ نظره أن هذه القراءات هي المذكورة في الخبر،
وليته إذ اقتصر نقص عن السبعة أ وزاد ليزيل الشبهة. . . ».
وقال الأستاذ إسماعيل بن إبراهيم بن محمد القراب في الشافي: «التمسك
بقراءة سبعة من القرّاء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة، وإنما ه ومن جمع
بعض المتأخرين، لم يكن قرأ بأكثر من السبع، فصنف كتابا، وسماه كتاب السبعة،
فانتشر ذلك في العامة. . . ».
وقال الإمام أب ومحمد مكي: «قد ذكر الناس من الأئمة في كتبهم أكثر من
سبعين ممن ه وأعلى رتبة، وأجل قدرا من هؤلاء السبعة. . . فكيف يجوز أن يظن
ظان أن هؤلاء السبعة المتأخرين، قراءة كل واحد منهم أحد الحروف السبعة
المنصوص عليها-هذا تخلّف عظيم- أ كان ذلك بنص من النبي صلّى اللّه عليه
وآله وسلّم أم كيف ذلك!!! وكيف يكون ذلك؟ والكسائي إنما ألحق بالسبعة
بالأمس في أيام المأمون وغيره- وكان السابع يعقوب الحضرمي- فأثبت ابن مجاهد
في سنة ثلاثمائة ونحوها الكسائي موضع يعقوب»{١}.
وقال الشرف المرسي: « وقد ظن كثير من العوام أن المراد بها-الأحرف السبعة-القراءات السبع، وه وجهل قبيح»{٢}.
وقال القرطبي: «قال كثير من علمائنا كالداودي، وابن أبي سفرة وغيرهما: هذه القراءات السبع،
{١}التبيان: ١/٨٢.
{٢}نفس المصدر: ٦١.