موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٥ - ١-القرآن والمعارف
من أن
المسيح يجلس على كرسي داود أبيه؟!! ٧- وفي الإصحاح الحادي عشر من الملوك
الأول: أي سليمان كانت له سبعمائة زوجة من السيدات، وثلاثمائة من السراري،
فأمالت النساء قلبه وراء آلهة اخرى «فذهب سليمان وراء عشتورث آلهة
الصيدونيين، وملكوم، رجس العمونيين، وعمل سليمان الشر في عيني الرب. . .
فقال الرب: إني امزق المملكة عنك تمزيقا وأعطيها لعبدك». وفي الثالث
والعشرين من الملوك الثاني: أن المرتفعات التي بناها سليمان لعشتورث رجاسة
الصيدونيين ولـ«كموش»رجاسة الموآبيين وملكوم كراهة بني عمون نجسها
الملك«يوشيا» وكسر التماثيل وقطع السواري، وكذلك فعل بجميع آثار الوثنيين.
هب أن النبي لا يلزم أن يكون معصوما- والأدلة العقلية قائمة على عصمته- فهل
يجوز له في حكم العقل أن يعبد الأصنام، وأن يبني لها المرتفعات ثم يدع
والناس الى التوحيد والى عبادة اللّه؟كلا!!! وفي الإصحاح الأول من
كتاب«هوشع»: أن«أول ما كلم الرب هوشع. قال الرب لهوشع: اذهب خذ لنفسك امرأة
زنى، وأولاد زنى، لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب، فذهب وأخذ«جومر»بنت
دبلايم فحبلت، وولد له ابنان وبنت». وفي الإصحاح الثالث: أن الرب قال له:
«اذهب أيضا أحبب امرأة-حبيبة صاحب وزانية-كمحبة الرب لبني إسرائيل».
أ هكذا يكون أمر اللّه، يأمر نبيه بالزنى وبمحبة امرأة زانية؟تعالى عن ذلك
علوا كبيرا. ولا عجب في أن الكاتب لا يدرك قبح ذلك. وإنما العجب من الأمم
المثقفة ورجال العصر، ومهرة العلوم الناظرين في التوراة الرائجة، والمطلعين
على ما