موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٩ - ١-القرآن والمعارف
لحقائق المعارف عن الموهومات الخرافية التي ملأت كتب العهدين وغيرها من مصادر التعلم في ذلك العصر.
وقد تعرض القرآن الكريم لصفات اللّه جل شأنه في آيات كثيرة، فوصفه بما
يليق بشأنه من صفات الكمال، ونزّهه عن لوازم النقص والحدوث. وهذه نماذج
منها: { وَ قََالُوا اِتَّخَذَ
اَللََّهُ وَلَداً سُبْحََانَهُ بَلْ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ
اَلْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ } ٢: ١١٦. { بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِذََا قَضىََ أَمْراً فَإِنَّمََا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } ١١٧. { وَ إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلرَّحْمََنُ اَلرَّحِيمُ } . ١٦٣.
{ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لاََ
تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاََ نَوْمٌ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا
فِي اَلْأَرْضِ } : ٢٥٥. { إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَخْفىََ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي اَلسَّمََاءِ } ٣: ٥. { هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحََامِ كَيْفَ يَشََاءُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ } : ٦.
{ ذََلِكُمُ اَللََّهُ رَبُّكُمْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ خََالِقُ
كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } ٦: ١٠٢. { لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصََارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ } : ١٠٣. { قُلِ اَللََّهُ يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنََّى تُؤْفَكُونَ } ١٠: ٣٤.
{ اَللََّهُ اَلَّذِي رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ
تَرَوْنَهََا ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ سَخَّرَ اَلشَّمْسَ وَ
اَلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ اَلْأَمْرَ
يُفَصِّلُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقََاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } ١٣: ٢.
{ وَ هُوَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي
اَلْأُولىََ وَ اَلْآخِرَةِ وَ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
٢٨: ٧٠. { هُوَ اَللََّهُ اَلَّذِي لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ هُوَ اَلرَّحْمََنُ اَلرَّحِيمُ } ٥٩: ٢٢. { هُوَ اَللََّهُ اَلَّذِي لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ