موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٨٦ - أحاديث الشفاعة عند العامة
٢-روى أنس بن مالك، قال: «قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنا أول شفيع في الجنة»{١}.
٣-روى أب وهريرة قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكل نبي
دعوة وأردت إن شاء اللّه أن أختبئ دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة»{٢}.
٤- وروى أيضا قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنا سيد ولد
آدم عليه السّلام يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول
مشفع»{٣}.
٥- وروى أيضا، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيته»{٤}.
٦-روى عبد اللّه بن أبي الجدعاء قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
وسلّم يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم» ورواه الترمذي
والحاكم{٥}.
ومن هذه الروايات يستكشف أن الاستشفاع بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وبأهل بيته الكرام عليهم السّلام أمر ندب اليه الشرع، فكيف يعدّ ذلك من
الشرك؟عصمنا اللّه من متابعة الهوى وزلل الأقدام والأقلام.
{١}صحيح مسلم: كتاب الإيمان، رقم الحديث: ٢٩١.
{٢}انظر التعليقة رقم(٢٦)لاستقصاء مصادر هذه الرواية، في قسم التعليقات.
{٣}صحيح مسلم: كتاب الفضائل، رقم الحديث: ٤٢٢٣.
{٤}كنز العمال: ٧/٢١٧.
{٥}سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، رقم الحديث: ٢٣٦٢.