موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٣ - إثبات حجية ظواهر القرآن
الكتاب منها يضرب على الجدار، أ وأنه باطل، أ وأنه زخرف{١}، أ وأنه منهي عن قبوله{٢}، أ وأن الأئمة لم تقله{٣}،
وهذه الروايات صريحة في حجية ظواهر الكتاب، وأنه مما تفهمه عامة أهل
اللسان العارفين بالفصيح من لغة العرب. ومن هذا القبيل الروايات التي أمرت
بعرض الشروط على كتاب اللّه وردّ ما خالفه منها. {٤}
٤-استدلالات الأئمة عليه السّلام على جملة من الأحكام الشرعية وغيرها
بالآيات القرآنية: منها: قول الصادق عليه السّلام-حينما سأله زرارة من أين
علمت أن المسح ببعض الرأس-«لمكان الباء». {٥} ومنها: قوله عليه السّلام في نهي الدوانيقي عن قبول خبر النحّام: «انه فاسق» وقد قال اللّه تعالى: { إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } «٤٩: ٦». {٦}
ومنها: قوله عليه السّلام لمن أطال الجلوس في بيت الخلاء لاستماع الغناء
اعتذارا بأنه لم يكن شيئا أتاه برجله-أما سمعت قول اللّه عز وجل: { إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً } «١٧: ٣٦». {٧} ومنها: قوله عليه السّلام لابنه إسماعيل: «فإذا شهد عندك المؤمنون فصدّقهم: مستدلا
{١}الوسائل: ٢٧/١١٠، باب ٩، الحديث: ٣٣٣٤٥ و٣٣٣٤٧.
{٢}الوسائل: ٢٧/١١٩، باب ٩، الحديث: ٣٣٣٦٨.
{٣}الوسائل: ٢٧/١١١، باب ٩، الحديث: ٣٣٣٤٨.
{٤}الوسائل: ١٨/١٦، باب ٦، الحديث: ٢٣٠٤١.
{٥}الوسائل: ١/٤١٣، باب ٢٣، الحديث: ١٠٧٣ و٣/٣٦٤ باب ١٣، الحديث ٣٨٧٨.
{٦}بحار الأنوار: ٧٥/٢٦٣، باب ٦٧، الحديث: ٣.
{٧}الكافي: ٦/٤٣٢، الحديث: ١٠.