موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٢ - إثبات حجية ظواهر القرآن
وقوله تعالى: { فَإِنَّمََا يَسَّرْنََاهُ بِلِسََانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } «٤٤: ٥٨».
وقوله تعالى: { وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ* } «٥٤: ١٧».
وقوله تعالى: { أَ فَلاََ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ وَ لَوْ كََانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللََّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاََفاً كَثِيراً } «٤: ٨٢».
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب العمل بما في القرآن ولزوم الأخذ بما يفهم من ظواهره.
ومما يدلّ على حجية ظواهر الكتاب وفهم العرب لمعانيه: ١-أن القرآن نزل حجة
على الرسالة، وأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد تحدّى البشر على أن
يأتوا ول وبسورة من مثله، ومعنى هذا: أن العرب كانت تفهم معاني القرآن من
ظواهره، ول وكان القرآن من قبيل الألغاز لم تصح مطالبتهم بمعارضته، ولم
يثبت لهم إعجازه، لأنهم ليسوا ممن يستطيعون فهمه، وهذا ينافي الغرض من
إنزال القرآن ودعوة البشر إلى الإيمان به.
٢-الروايات المتظافرة الآمرة بالتمسك بالثقلين الذين تركهما النبي في
المسلمين، فإن من البيّن أن معنى التمسك بالكتاب ه والأخذ به، والعمل بما
يشتمل عليه، ولا معنى له سوى ذلك.
٣-الروايات المتواترة التي أمرت بعرض الأخبار على الكتاب، وأن ما خالف