موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٦ - ٥ حمزة الكوفي
القرآن». ولد سنة ٨٠ وتوفي سنة ١٥٦{١}.
قال ابن معين: «ثقة). وقال النسائي: «ليس به بأس». وقال العجلي: «ثقة رجل
صالح». وقال ابن سعد: «كان رجلا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة».
وقال الساجي: «صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث». وقد ذمّه جماعة من أهل
الحديث في القراءة. وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة. وقال الساجي
أيضا والازدي: «يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه».
وقال الساجي أيضا: «سمعت سلمة بن شبيب يقول: كان أحمد يكره أن يصلي خلف من
يصلي بقراءة حمزة». وقال الآجري عن أحمد بن سنان: «كان يزيد-يعني ابن
هارون-يكره قراءة حمزة كراهية شديدة». قال أحمد بن سنان: سمعت ابن مهدي
يقول: «ل وكان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه». وقال
أب وبكر بن عياش: «قراءة حمزة عندنا بدعة». وقال ابن دريد: «إني لأشتهي أن
يخرج من الكوفة قراءة حمزة»{٢}.
ولقراءة حمزة راويان بواسطة، هما: خلف بن هشام، وخلاد بن خالد: أما خلف: فه وأب ومحمد الأسدي بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي.
قال ابن الجزري: «أحد القراء العشرة، وأحد الرواة عن سليم عن حمزة، حفظ
القرآن وه وابن عشر سنين، وابتدأ في الطلب وه وابن ثلاث عشر، وكان ثقة
كبيرا زاهدا عابدا عالما». قال ابن اشته: «كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه
خالفه في مائة وعشرين حرفا». ولد سنة ١٥٠، ومات سنة ٢٢٩{٣}.
{١}طبقات القراء: ١/٢٦١.
{٢}تهذيب التهذيب: ٣/٢٧.
{٣}طبقات القراء: ١/٢٧٢.