موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٠ - ٣ عاصم بن بهدلة الكوفي
«في
حديثه نكرة». وقال العقيلي: «لم يكن فيه إلا سوء الحفظ». وقال الدارقطني:
«في حفظه شىء». وقال حماد بن سلمة: «خلط عاصم في آخر عمره». مات سنة ١٢٧ أ
وسنة ١٢٨{١}.
ولعاصم بن بهدلة راويان بغير واسطة هما: حفص، وأب وبكر: أما حفص: فه وابن
سليمان الأسدي، كان ربيب عاصم. قال الذهبي: «أما القراءة فثقة ثبت ضابط
لها. بخلاف حاله في الحديث»أ وذكر حفص: «أنه لم يخالف عاصما في شىء من
قراءته إلى في حرف. . . «الروم سورة ٣ آية ٥٤» { اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ. . . } قرأه بالضم وقرأ عاصم بالفتح»ولد سنة ٩٠ وتوفي سنة ١٨٠{٢}.
وقال ابن أبي حاتم عن عبد اللّه عن أبيه: «متروك الحديث». وقال عثمان
الدارمي وغيره عن ابن معين: «ليس بثقة». وقال ابن المديني: «ضعيف الحديث،
وتركته على عمد». وقال البخاري: «تركوه». وقال مسلم: «متروك». وقال
النسائي: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه». وقال صالح بن محمد: «لا يكتب حديثه
وأحاديثه كلها مناكير». وقال ابن خراش: «كذاب متروك يضع الحديث». وقال ابن
حيان: «كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل». وحكى ابن الجوزي في الموضوعات
عن عبد الرحمن بن مهدي قال: « واللّه ما تحل الرواية عنه». وقال الدار
قطني: «ضعيف» وقال الساجي: «حفص ممن ذهب حديثه، عنده مناكير»{٣}.
أقول: الحال فيمن روى القراءة عنه كما تقدم.
وأما أب وبكر: فه وشعبة بن عياش بن سالم الحناط الأسدي الكوفي قال ابن
{١}تهذيب التهذيب: ٥/٣٩.
{٢}طبقات القراء: ١/٢٥٤.
{٣}تهذيب التهذيب: ٢/٤٠١.