إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧١٥ - سورة ص
(مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ) : أي : الخول والمواشي ، أو وهب لهم من أولادهم مثلهم [١].
٤٤ (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً) : جاءته بأكثر مما كانت تأتيه من خير الخبز ، فاتهمها [٢].
والضغث : الحزمة من الحشيش [٣].
٤٥ (أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ) : القوى في العبادة والبصائر في الدين [٤].
٤٦ (بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ) : إذا نونت الخالصة كانت (ذِكْرَى الدَّارِ) بدلا عنها ، أي : أخلصناهم بذكرى الدار بأن يذكروا بها ، أو يكون خبر مبتدأ محذوف ، أي : بخالصة هي ذكر الدار.
وإن لم تنون [٥] كانت «الخالصة» صفة لموصوف محذوف ، أي :
[١]تفسير الماوردي : ٣ / ٤٥٣ ، والمحرر الوجيز : ١٢ / ٤٦٨.
[٢]نقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٥٤٣ عن سعيد بن المسيب ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٥ / ٢١٢.
[٣]ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٨٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٨١ ، ومعاني الزجاج : ٤ / ٣٣٥ ، واللسان : ٢ / ١٦٤ (ضغث).
[٤]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣ / ١٧٠ عن ابن عباس رضياللهعنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ١٩٧ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ١٩٧ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج : ٤ / ٣٣٦ ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٤٥٤ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٦٦.
[٥]هذه قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد : ٥٥٤ ، والتبصرة لمكي : ٣١١ ، والتيسير للداني : ١٨٨.
وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٣٣٦ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٣ / ٤٦٧ ، والكشف لمكي : (٢ / ٢٣١ ، ٢٣٢) ، والبحر المحيط : ٧ / ٤٠٢.