إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٩٩ - سورة الصافات
في السّير ، أو لكثرتها ، من «المعن» وهو الكثير ، و «الماعون» لكثرة الانتفاع به.
ويقال «شرب ممعون» لا يكاد ينقطع [١].
٤٦ (بَيْضاءَ) : مشرقة منيرة فكأنّها بيضاء.
٤٧ (لا فِيها غَوْلٌ) : أذى وغائلة [٢] ، أو لا تغتال عقولهم [٣].
و (لا يُنْزِفُونَ) [٤] : لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النّعيم ، أو لا ينفد شرابهم ، من باب «أقل» و «أعسر».
٤٨ (قاصِراتُ الطَّرْفِ) : يقصرن طرفهن على أزواجهن [٥].
٤٩ (كَأَنَّهُنَّ / بَيْضٌ) : في نقائها واستوائها.
(مَكْنُونٌ) : مصون [٦] ، أو الذي يكنّه ريش النّعام [٧].
[١]راجع ما سبق في تفسير الطبري : ٢٣ / ٥٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٤ / ٣٠٣ ، واللسان :
(١٣ / ٤١٠ ، ٤١١) (معن).[٢]تفسير الطبري : ٢٣ / ٥٣ ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٤١٢ ، واللسان : ١١ / ٥٠٩ (غول).
[٣]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣ / ٥٤ عن السدي ، وذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن : ٢ / ١٦٩ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٣٧١ ، والزجاج في معانيه : ٤ / ٣٠٣.
[٤]قرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي ، وقرأ الباقون بفتحها.
قال الزجاج في معانيه : ٤ / ٣٠٣ : «فمن قرأ (يُنْزَفُونَ) فالمعنى : لا تذهب عقولهم بشربها ، يقال للسكران نزيف ومنزوف. ومن قرأ ينزفون ، فمعناه : لا ينفدون شرابهم ، أي : هو دائم أبدا لهم.
ويجوز أيكون (يُنْزَفُونَ) : «يسكرون».
وانظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٨٥ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣١٦ ، وتفسير الطبري : ٢٣ / ٥٥ ، والسبعة لابن مجاهد : ٥٤٧ ، والكشف لمكي : ٢ / ٢٢٤.
[٥]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٧١ ، وتفسير الطبري : ٢٣ / ٥٦ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٤ / ٥٦.
[٦]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٧٠ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣١٧ ، والمفردات للراغب : ٤٤٢.
[٧]ذكره الزجاج في معانيه : ٤ / ٣٠٤ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤١٣ عن الحسن رحمهالله.