إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٥٩ - سورة لقمان
اللّون ، منتن الريح ، قبيح المنظر ، صغير الخطر [١].
١٤ (وَهْناً عَلى وَهْنٍ) : نطفة وجنينا [٢]. أو ضعف الحمل على ضعف الأنوثة [٣].
(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ) : اشكر لي حق النعمة ، ولهما حق التربية [٤].
١٥ (وَإِنْ جاهَداكَ) : جهدا في قبولك الشرك وجهدت في الامتناع.
وسئل الحسن : أرأيت إن قالا له : لا تصل في المسجد. قال :فليطعهما ، فإنّما يأمرانه به شفقة أن يصيبه شيء [٥].
١٦ (إِنَّها إِنْ تَكُ) : الهاء كناية عن الخطيئة ، أو عائدة إلى الحسنة [٦].
ويجوز رفع (مِثْقالَ) [٧] مع هذا التأنيث ؛ لأنّ (مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ / خَرْدَلٍ) : معناه خردلة. و «المثقال» مقدار يوازن غيره فـ «مثقال حبة» : مقدار وزنها ، وقد كثر المثقال على مقدار الدينار ، فإذا قيل : مثقال كافور فمعناه : مقدار الدينار الوازن ، وعلى هذا قول أبي حنيفة [٨] في استثناء
[١]لم أقف على تخريج هذا الخبر.
[٢]ذكر نحوه الماوردي في تفسيره : ٣ / ٢٨٠.
[٣]انظر هذا القول في تفسير الطبري : ٢١ / ٦٩ ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٢٨٠ ، والمحرر الوجيز : ١١ / ٤٩٤ ، وزاد المسير : ٦ / ٣١٩.
[٤]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٢٨٠ ، والقرطبي في تفسيره : ١٤ / ٦٥.
[٥]لم أقف على تخريج هذا الخبر.
[٦]تفسير الطبري : ٢١ / ٧١ ، وتفسير البغوي : ٣ / ٤٩٢ ، والمحرر الوجيز : ١١ / ٤٩٩ ، والبحر المحيط : ٧ / ١٨٧.
[٧]وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد : ٥١٣.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٢٨ ، ومعاني القرآن للزجاج : (٤ / ١٩٧ ، ١٩٨) ، وحجة القراءات : ٥٦٥ ، والكشف لمكي : ٢ / ١٨٨ ، والبحر المحيط : ٧ / ١٨٧.
[٨]وهو قول أبي يوسف صاحب أبي حنيفة ، كما في تحفة الفقهاء للسمرقندي : (٣ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨).