إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٤٢ - سورة القصص
محذوف كما هو محذوف في [قوله] [١] : (لا نَسْقِي) ، و (تَذُودانِ).
٢٤ (رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ) : كان أدركه جوع شديد [٢].
٢٥ (نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) : ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين [٣] ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة.
٢٦ (الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) : قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده.
وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه.
٢٧ (عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي) : تأجر لي ، أي : تكون أجيرا لي [٤] ، وإن كان الصداق لها ، إذ مال الولد في الإضافة للوالد ، ولأنّ القبض إليه.
٢٨ (وَكِيلٌ) : شاهد على عقدنا.
٢٩ (جَذْوَةٍ) : قطعة من النار [٥]. جذوت : قطعت.
٣١ (تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌ) : انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد ، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب.
٣٢ (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) : اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق [٦] ، أي : لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين
[١]عن نسخة «ج».
[٢]ينظر تفسير الطبري : (٢٠ / ٥٨ ، ٥٩) ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٢٢٥ ، وتفسير البغوي : ٣ / ٤٤١.
[٣]مدين : بفتح أوله وسكون ثانيه ، وفتح الياء المثناة من تحت ، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك ، وهي مدينة شعيب عليهالسلام.
معجم البلدان : ٥ / ٧٧ ، والروض المعطار : ٥٢٥.
[٤]هذا قول الزجاج في معانيه : ٤ / ١٤١ ، وانظر تفسير البغوي : ٣ / ٤٤٢ ، وزاد المسير : ٦ / ٢١٥ ، واللسان : ٤ / ١١ (أجر).
[٥]ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٣٢ ، وتفسير الطبري : ٢٠ / ٦٩ ، والمفردات : ٩٠ ، واللسان : ١٤ / ١٣٨ (جذا).
[٦]الفرق ـ بالتحريك ـ : الخوف والفزع.
الصحاح : ٤ / ١٥٤١ ، واللسان : ١٠ / ٣٠٤ (فرق) ، والنهاية : ٣ / ٤٣٨.