إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٣٩ - سورة القصص
فقالت القبط : خولنا منهم ، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا [١].
١٠ (فارِغاً) : أي : من كلّ شيء إلّا من ذكر موسى [٢] ، أو من موسى أيضا ؛ لأنّ الله أنساها ذكره ، أو ربط على قلبها وآنسه.
والربط على القلب تقويته بإلهام الصّبر [٣].
(إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ) : لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول : يا ابناه [٤].
١١ (قُصِّيهِ) : اتبعي أثره لتعلمي خبره [٥].
(عَنْ جُنُبٍ) : عن بعد وجنابة [٦]. وقيل : عن جانب كأنها ليست تريده.
١٢ (وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ) : تحريم منع لا شرع [٧].
(مِنْ قَبْلُ) : من قبل أن تجيء أخته [٨]. ومن أمر الله أن استخدم لموسى ـ عليهالسلام ـ عدوّه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله.
[١]تفسير ابن كثير : (٦ / ٢٣١ ، ٢٣٢) ، والدر المنثور : (٦ / ٣٨٩ ، ٣٩٠).
[٢]ذكره اليزيدي في غريب القرآن : ٢٨٩ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٠ / ٣٥ ، ٣٦) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك.
ورجحه الطبري ، وذكره البغوي في تفسيره : ٣ / ٤٣٧ ، وقال : «هذا قول أكثر المفسرين».
[٣]عن الزجاج في معاني القرآن : ٤ / ١٣٤ ، وزاد المسير : ٦ / ٢٠٥.
[٤]نص هذا القول في تفسير البغوي : ٣ / ٤٣٧ عن مقاتل.
وانظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٠٣ ، وتفسير الطبري : ٢٠ / ٣٧ ، وزاد المسير : ٦ / ٢٠٥.
[٥]معاني القرآن للفراء : ٢ / ٢٠٢ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٩٨ ، والمفردات للراغب :٤٠٤.
[٦]ورد هذا المعنى ، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن عباس رضياللهعنهما معلقا. انظر صحيح البخاري : ٦ / ١٨ ، كتاب التفسير ، سورة القصص ، الباب الأول.
[٧]ينظر تفسير الطبري : ٢٠ / ٤٠ ، وتفسير القرطبي : ١٣ / ٢٥٧.
[٨]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٢١٩ ، وقال : «وفي قوله : (مِنْ قَبْلُ) وجهان أحدهما : ما ذكرناه (أي من قبل مجيء أخته) ، الثاني : من قبل رده إلى أمه».