إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٥٧ - سورة الأنبياء
ظلموا ، كقوله [١] : (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ).
(أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ) : أفتقبلونه [٢]؟.
١٠ (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : شرفكم [٣] إن [عملتم] [٤] به.
١٢ (يَرْكُضُونَ) : يسرعون ويستحثون.
١٣ (لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ) : لتسألوا عما كنتم تعملون [٥].
١٥ (حَصِيداً خامِدِينَ /) : خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
١٩ (لا يَسْتَحْسِرُونَ) : لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل ، من البعير الحسير.
٢١ (يُنْشِرُونَ) : يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
٢٩ (وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ) : قيل [٦] : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
٣٠ (كانَتا رَتْقاً) : ملتصقتين ، ففتق الله بينهما بالهواء [٧] ، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات [٨].
[١]سورة المائدة : آية : ٧١.
[٢]في تفسير الطبري : ١٧ / ٣ : «قال بعضهم لبعض : أتقبلون السحر ، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن».
[٣]ينظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٢٠٠ ، وتفسير الطبري : ١٧ / ٧ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ٣٨٥ ، وتفسير البغوي : ٣ / ٢٣٩.
[٤]في الأصل : «علمتم» ، ولا يستقيم به السياق.
[٥]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣ / ٣٩ عن ابن بحر.
[٦]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٧ / ١٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٦٢٥ ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
[٧]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٧ / ١٨ عن الحسن ، وقتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٢ عن ابن عباس رضياللهعنهما.
[٨]ذكره الفراء في معانيه : ٢ / ٢٠١ ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : ٢ / ٣٧ ، واليزيدي في