إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥١٥ - سورة الكهف
١٦ (مِرْفَقاً) : معاشا في سعة ، ويجوز / اسما وآلة لما يرتفق به [٥٧ / أ] الاسم [١] كمرفق اليد ، وكالدرهم ، والمسحل للحمار الوحشي [٢] ، والآلة كالمقطع والمثقب.
١٧ (تَزاوَرُ) : تميل وتنحرف [٣].
(تَقْرِضُهُمْ) : تقطعهم ، أي : تجوزهم منحرفة عنهم [٤].
١٨ (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً) : لانفتاح عيونهم ، أو لكثرة تقليبهم [٥].
(فَجْوَةٍ) : متّسع [٦] ، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه ، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.
«الوصيد» [٧] : فناء الباب [٨] ، أو الباب نفسه [٩] ، أوصدت الباب : أطبقته.
[١]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٩٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٤ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ٢٧٢.
[٢]اللسان : ١١ / ٣٢٩ (سحل).
[٣]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٩٥ ، وتفسير الطبري : ١٥ / ٢١٠ ، والمفردات للراغب :٢١٧.
[٤]نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢ / ٤٧٠ ، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٩٦ ، وتفسير الطبري : ١٥ / ٢١١ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ٢٧٣ ، والمفردات :٤٠٠.
[٥]في «ج» : تقليبهم.
[٦]معاني القرآن للفراء : ٢ / ١٣٧ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٩٦ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٤ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ٢٧٣ ، وتفسير الماوردي : ٢ / ٤٧٠.
[٧]في قوله تعالى : (وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) [آية : ١٨].
[٨]ذكره الفراء في معانيه : ٢ / ١٣٧ ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : ١ / ٣٩٧ ، والطبري في تفسيره : ١٥ / ٢١٤.
[٩]المصادر السابقة ، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٦٤ قولا آخر ، ورجحه ، فقال : «ويقال : عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ ؛ لأنهم يقولون : أوصد بابك ، أي : أغلقه ، ومنه : (إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ) أي : مطبقة مغلقة.
وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته ، ومما يوضح هذا : أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف