إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٨٥ - سورة القدر
كهاتين» ، وضمّ إصبعيه ، أي : التي بدّل بياض وجهها سوادا إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها [١].
١٦ (ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ) ، المعنيّ [بها] [٢] النّفس ، وخص موضع النّاصية لأنّه أول ما يبدو من الوجه [٣] ، كما قال تبارك وتعالى [٤] : (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) ، وكسرها على البدل ، ويجوز بدل النكرة من المعرفة [٥].
١٧ (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ) : أهل ناديه [٦].
و «الزّبانية» [٧] : العظام الخلق ، الشّداد البطش [٨]. وفي حديث معاوية [٩] : «ربّما زبنت النّاقة فكسرت أنف حالبها».
١ (الْقَدْرِ) : تقدير أمور السّنة [١٠] ، وأخفيت ليلته ليستكثر من العبادة
كتاب الأدب ، باب «في فضل من عال يتيما» عن عوف بن مالك الأشجعي مرفوعا.
[١]ينظر غريب الحديث لابن الجوزي : ١ / ٤٨٤ ، والنهاية لابن الأثير : ٢ / ٣٧٤.
[٢]في الأصل : «به» ، والمثبت في النص عن «ج».
[٣]تفسير الطبري : ٣٠ / ٢٥٥ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٤٨٦.
[٤]سورة القلم : آية : ١٦.
[٥]لأن النكرة هنا موصوفة.
ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٣٠٤ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٥ / ٢٦٣ ، والكشاف : ٤ / ٢٧٢ ، والتبيان للعكبري : ٢ / ١٢٩٥.
[٦]والنادي : المجلس ، كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٥٣٣ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ٣٥٥ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣٤٦ ، واللسان : ١٥ / ٣١٧ (ندي).
[٧]في قوله تعالى : (سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) [آية : ١٨].
[٨]وهم ملائكة العذاب.
ينظر معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣٤٦ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٤٨٦ ، وتفسير ابن كثير : ٨ / ٤٦٠.
[٩]أورده ابن الجوزي في غريب الحديث : ١ / ٤٣١ ، وابن الأثير في النهاية : ٢ / ٢٩٥.
قال ابن الأثير : يقال للناقة إذا كان من عادتها أن تدفع حالبها عن حلبها : زبون.
[١٠]ينظر تفسير الطبري : ٣٠ / ٢٥٨ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٤٩٠ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٥٠٩.