إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٣٩ - سورة المعارج
١٧ (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ) : لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته [١].
١٨ (فَأَوْعى) : جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما [٢].
١٩ (هَلُوعاً) : سأله محمد [٣] بن عبد الله ثعلبا [٤] فقال : ما فسّره الله به (إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) ... [الآيتان] [٥].
٣٤ (عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ) : النّافلة ، والأولى [٦] الفريضة.
٣٦ (مُهْطِعِينَ) : مسرعين [٧] لتسمّع الحديث.
٣٧ (عِزِينَ) : جماعات في تفاريق [٨]. جمع «عزة». وجلس رجل خلف
[١]ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره : ٤ / ٣٠٥.
[٢]نص هذا القول في معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٨٥ ، وانظر تفسير الطبري : ٢٩ / ٧٨ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٣٠٦.
[٣]هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي ، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان : ٥ / ٩٢ بقوله : كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا ، وهو أمير بن أمير بن أمير ... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير ، وصحبه ثلاث عشرة سنة ، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء : (٧٩ ، ٨٤ ، ٨٥ ، ٨٦ ، ٨٧ ، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد : ٥ / ٤١٨ ، وإنباه الرواة : (١ / ١٤٠ ، ١٤١ ، ١٤٧).
[٤]ثعلب : (٢٠٠ ـ ٢٩١ ه ـ).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني ، أبو العباس ، الإمام العلامة ، المحدث ، اللغوي ، النحوي.
من مصنفاته : الفصيح ، وقواعد الشعر ، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي : ١٤١ ، وتاريخ بغداد : ٥ / ٢٠٤ ، وبغية الوعاة : ١ / ٣٩٦.
[٥]ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
[٦]يريد قوله تعالى : (الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ) [آية : ٢٣].
[٧]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٧٠ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٨٥.
[٨]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٨٦ ، ومجاز القرآن : ٢ / ٢٧٠ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٢٣ ،