إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٧٠ - سورة النجم
١ (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) : الثريا سقط مع الفجر [١] أو هو القرآن إذا نزل [٢].
٢ (ما غَوى) : لم يخب عن الرّشد [٣].
٦ (ذُو مِرَّةٍ) : حزم في قوة [ملكية [٤]].
(فَاسْتَوى) : ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته ، وذلك أنّه [٩٢ / أ] رأى / جبريل ـ عليهالسلام ـ على صورته في الأفق الأعلى ، أفق المشرق فملأه [أو] [٥] : استوى جبريل ومحمد ـ عليهماالسلام ـ (بِالْأُفُقِ الْأَعْلى) [٦].
أو جبريل بالأفق : (ثُمَّ دَنا) أي جبريل نزل بالوحي في الأرض [٧] ،
[١]أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره : ٢ / ٢٥٠ ، والطبري في تفسيره : ٢٧ / ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ٦٤٠ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره : ٤ / ٢٤٤ عن ابن عباس رضياللهعنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٧ / ٤١.
[٢]ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٢٧ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٧ / ٤٠ عن مجاهد.
[٣]تفسير الطبري : ٢٧ / ٤١ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ٨٤.
[٤]ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ٩٥ ، وتفسير الطبري : ٢٧ / ٤٣ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٧٠.
[٥]في الأصل : «أي» ، والمثبت في النص عن «ج».
[٦]عن معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٧٠ ، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٢٧ ، وتفسير الطبري : (٢٧ / ٤٣ ، ٤٤) ، وتفسير البغوي : ٤ / ٢٤٥.
[٧]عند ما نزل جبريل عليهالسلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يتعبد في