إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٢١ - سورة الزمر
منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
وقال ابن عبّاس [١] رضياللهعنهما : «لكلّ جسد نفس وروح ، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح».
٤٥ (اشْمَأَزَّتْ) : انقبضت [٢].
٤٩ (إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ) : أي : سأصيبه [٣] ، أو بعلم علّمنيه الله [٤].
أو على علم يرضاه عني [٥].
٥٦ (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ) : لئلا تقول [٦] ، أو كراهة أن تقول / [٧]. [٨٥ / أ] (يا حَسْرَتى) : الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة [٨].
(فِي جَنْبِ اللهِ) : في طاعته [٩] ، أو أمره [١٠].
يقال : صغر في جنب ذلك ، أي : أمره وجهته ؛ لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.
[١]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٧٠ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ٢٣٠ ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس
رضياللهعنهما.[٢]تفسير الطبري : ٢٤ / ١٠ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤ / ١٥ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٢٦٤.
[٣]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣ / ٤٧١ ، وقال : «حكاه النقاش».
[٤]نقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٧١ عن الحسن ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٥ / ٢٦٦.
[٥]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٧١ عن ابن عيسى.
[٦]ذكره الطبري في تفسيره : ٢٤ / ١٨ ، ونقله النحاس في إعراب القرآن : ٤ / ١٧ عن الكوفيين.
[٧]قال الزجاج في معانيه : ٤ / ٣٥٩ : «المعنى : اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول ، وهي حال الندامة ...».
[٨]ينظر تفسير الطبري : ٢٤ / ١٨ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٢٧٠ ، والبحر المحيط : ٧ / ٤٣٥.
[٩]نقل البغوي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٨٥ عن الحسن رحمهالله ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : ٧ / ١٩٢ ، والقرطبي في تفسيره : ١٥ / ٢٧١.
[١٠]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٤ / ١٩ عن مجاهد ، والسدي.