إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧١٨ - سورة الزمر
(وَالْحَقَّ أَقُولُ) : اعتراض أو قسم [١] ، كقولك : عزمة [٢] صادقة لآتينّك.
١ (لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ) : ما لا رياء له [٣]. وقيل [٤] : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء ؛ لأنه لا يملكه إلّا هو.
(إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي) : لحجته ، أو لثوابه.
٦ (فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ) : ظلمة البطن والرحم والمشيمة [٥].
٩ (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ) : استفهام محذوف الجواب ، أي : كمن هو غير قانت [٦].
السبعة لابن مجاهد : ٥٥٧ ، والتبصرة لمكي : ٣١٢ ، والتيسير للداني : ١٨٨.
وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري : ٢٣ / ١٨٧ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٣ / ٤٧٤ ، والكشف لمكي : ٢ / ٢٣٤ ، والبحر المحيط : ٧ / ٤١١.
[١]معاني القرآن للفراء : ٢ / ٤١٢ ، والبيان لابن الأنباري : ٢ / ٣٢٠ ، والتبيان للعكبري : ٢ / ١١٠٧.
[٢]أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
وانظر هذه العبارة في معاني الفراء : ٢ / ٤١٢.
[٣]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٦٠.
[٤]تفسير الطبري : ٢٣ / ١٩١ ، وزاد المسير : ٧ / ١٦١.
[٥]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣ / ١٩٦ عن ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وقتادة ، والضحاك.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٣٨٢ ، والزجاج في معانيه : ٤ / ٣٤٥ ، والماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٦١.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : (٧ / ١٦٣ ، ١٦٤) ، وقال : «قاله الجمهور».
[٦]معاني القرآن للفراء : ٢ / ٤١٧ ، والبيان لابن الأنباري : ٢ / ٣٢٢ ، والبحر المحيط : ٧ / ٤١٩.