إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٠٠ - سورة الإسراء
٣٦ (وَلا تَقْفُ) : لا تتبع ، من «قفوت أثره» [١].
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً) : أي : عن الإنسان ؛ لأنها الأشهاد يوم القيامة ، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا ؛ لأنّ الطاعة والمعصية بها [٢].
٣٨ كان سيئة [٣] عند ربك مكروها : أراد بـ «السيئة» : الذنب [٤].
أو (مَكْرُوهاً) بدل عن السّيئة وليس بوصف [٥]. وأمّا (سَيِّئُهُ) بالإضافة [٦] ؛ فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها / ، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ (أَفَأَصْفاكُمْ) : أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ (وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ) : صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
والثاني : أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء ، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء ، كما قيل : قتب وقتب ، وحذر وحذر ، ونجس ونجس. و «الخطء» بالكسر اسم ، و «الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم : خطيء الرجل ، وقد يكون اسما من قولهم : أخطأ ، فأما المصدر منه فـ «الإخطاء ...» اه.
راجع تفسيره : ١٥ / ٧٩ ، والسبعة لابن مجاهد : ٣٧٩ ، والتبصرة لمكي : ٢٢٤ ، والمحرر الوجيز : ٩ / ٦٧.
[١]ينظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ١٢٣ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٧٩ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : (٢٥٤ ، ٢٥٥) ، وتفسير الطبري : ١٥ / ٨٧ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ٢٣٩.
[٢]عن تفسير الماوردي : ٢ / ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي : ٣ / ١١٤ ، والمحرر الوجيز : (٩ / ٨٦ ، ٨٧).
[٣]هذه قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد : ٣٨٠ ، والتبصرة لمكي : ٢٤٤ ، والتيسير للداني : ١٤٠.
[٤]زاد المسير : ٥ / ٣٦.
[٥]والتقدير : كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي : ٢٠ / ٢١٣ ، والمحرر الوجيز : ٩ / ٩١ ، وتفسير القرطبي : ١٠ / ٢٦٢ ، والبحر المحيط : ٦ / ٣٨.
[٦]بإضافة السيء إلى الهاء ، وهي قراءة عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد : ٣٨٠ ، وحجة القراءات : ٤٠٣ ، والتبصرة لمكي : ٢٤٤.