الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٩٤ - ٢٥- المستورد بن شداد
(١) إسماعيل بن أبي خالد. عن قيس بن أبي حازم. قال: أخبرني المستورد أخو بني فهر. قال: [سمعت رسول الله ص يقول:، ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم. فلينظر بما ترجع إليه]،. قال ابن نمير:
التي تلي الإبهام.
٦٦٣- قال: أخبرنا هشام بن سعيد [١] البزاز. قال: أخبرنا ابن لهيعة. عن الحارث بن يزيد. عن عبد الرحمن بن جبير. عن المستورد بن شداد. قال: [سمعت رسول الله ص يقول:، من كان لنا عاملا. أو قال:
من كان لنا على عمل [٢]- شك هشام- فلم تكن له زوجة. فليكتسب زوجة. و إن لم يكن له خادم. فليكتسب خادما. و إن لم يكن له مسكن.
٦٦٣- إسناده ضعيف.
- هشام بن سعيد الطالقاني أبو أحمد البزار(ص)دوق. تقدم في (٦٥٤).
- الحارث بن يزيد الحضرمي أبو عبد الكريم المصري. ثقة ثبت عابد مات سنة ١٣٠ ه (تق: ١/ ١٤٥).
- عبد الرحمن بن جبير المصري المؤذن العامري. ثقة عارف بالفرائض. مات سنة سبع و تسعين (تق: ١/ ٤٧٥).
تخريجه:
أخرجه أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٩ من طرق عن ابن لهيعة. و أخرجه أبو داود في سننه. كتاب الإمارة باب في أرزاق العمال حديث رقم (٢٩٤٥) من طريق الأوزاعي عن الحارث بن يزيد عن جبير بن نفير عن المستورد بن شداد به نحوه.
و كذا الحاكم في المستدرك: ١/ ٤٠٦ و قال: صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و وافقه الذهبي. و أخرجه الطبراني في الكبير حديث رقم ٧٢٥ و ٧٢٦ من طريق ابن لهيعة و رقم (٧٢٧) من طريق الأوزاعي و لكن عنده في الموضعين الأخيرين عبد الرحمن بن جبير بن نفير. و قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف على الأطراف: ٨/ ٣٧٧: أخرجه أحمد في المسند من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة. و الحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير. فيحتمل أن يكون في أصل أبي داود عن، ابن جبير بن نفير، فسقطت، ابن،. ثم وجدت الحديث في تاريخ ابن يونس أخرجه النسائي عن يحيى بن مخلد عن موسى بن مروان بسند أبي داود و لكن قال فيه:، عن عبد الرحمن بن جبير،. و كذلك ساقه في كتاب الجهاد من رواية ابن الأحمر و هو مما أغفله المزي فيستدرك كنظائره. و على هذا فذكر، نفير، في هذا الإسناد غلط ممن ذكره. فإن الذي جده، نفير، شامي و صاحب هذا الحديث مصري و المستورد أيضا مصري ا- ه.
قلت: و الحديث صحيح كما في صحيح الجامع (رقم ٦٣٦٢).
[١] في الأصل، سعد، و هو خطأ.
[٢] في نسخة المحمودية:، من كان لنا على عمل أو قال من كان لنا عاملا،.