الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٣٣ - ١٢- عبد الله بن زمعة
(١) عن الزهري. عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن. عن أبيه. عن عبد الله بن زمعة بن الأسود. قال: عدت رسول الله ص في مرضه الذي توفي فيه. فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة. [فقال لي رسول الله ص:، مر الناس فليصلوا،. قال عبد الله: فخرجت فلقيت ناسا لا أكلمهم. فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه- و كان أبو بكر غائبا- فقلت له: صل بالناس يا عمر. فقام عمر في المقام. فلما كبر سمع رسول الله ص صوته- و كان رجلا مجهرا [١]- قال: فأخرج رسول الله ص [٢] رأسه حتى اطلعه للناس من حجرته. فقال:، لا. لا. لا. ليصل لهم ابن أبي قحافة]،.
قال: يقول ذلك رسول الله ص مغضبا. قال: فانصرف عمر فقال لعبد الله بن زمعة يا ابن أخي: أمرك رسول الله أن تأمرني؟ قال: قلت: لا.
و لكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك.
فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله ص أمرك بذلك. و لو لا ذلك ما صليت بالناس [٣]. فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة.
٦٠٥- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: فحدثني محمد بن سلمة مولى آل جعفر. عن أبي الحويرث. عن نافع بن جبير. عن عبد الله بن زمعة.
قال: فانصرف عمر. فلقي عبد الله بن زمعة فقال: ما حملك على ما
٦٠٥- إسناده ضعيف.
- محمد بن سلمة مولى آل جعفر لم نجد له ترجمة.
- عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري(ص)دوق سيئ الحفظ. تقدم في (٥٠٢).
- نافع بن جبير بن مطعم. ثقة. تقدم في (١٨٧).
تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق. و انظر تخريج الحديث السابق.
[١] مجهرا: بكسر أوله و سكون الجيم- يقال: رجل مجهر. أي صاحب جهر و رفع لصوته (النهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٢١).
[٢] إلى هنا نهاية السقط الكبير في نسخة المحمودية.
[٣]، بالناس، ساقطة من الأصل. و ما أثبت من نسخة المحمودية.