الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١١٩ - ثناء ابن عمر على عبد الله ابن الزبير
(١) أيوب. عن نافع. أن ابن عمر مر بجذع عبد الله بن الزبير. فحادت به الناقة.
قال: فقال: أ هو هو؟ قال: قلت: نعم. قال: قد كنت عن هذا غنيا.
٥٨٧- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء. قال: أخبرنا زياد بن الجصاص. عن علي بن زيد بن جدعان. عن مجاهد. قال: قال عبد الله ابن عمر: انظر المكان الذي به ابن الزبير مصلوب فلا تمرر بي عليه. فسها الغلام. فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوبا. فقال: يغفر الله لك.
يغفر الله لك. ثلاثا. أما و الله ما علمتك إلا كنت صواما قواما. وصولا للرحم. أما و الله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبدا. قال: ثم التفت إلي فقال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: [قال رسول الله ص:، من يعمل سوءا يجز به في الدنيا]، [١].
٥٨٧- إسناده ضعيف.
- عبد الوهاب بن عطاء(ص)دوق. ربما أخطأ. تقدم في (٥٦).
- زياد بن أبي زياد الجصاص أبو محمد الواسطي. بصري الأصل. ضعيف.
من الخامسة (تق: ١/ ٢٦٧).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: ٤٨٦، ٤٨٧) من طرق كلها ضعيفة. و ذكره من هذا الطريق الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٧٨. و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١٢ و قال: رواه البزار. و فيه عبد الرحمن بن سليم ابن حيّان. و لم أعرفه. و بقية رجاله ثقات. و انظر تفسير ابن كثير: ١/ ٥٥٧ و له شواهد تقدمت. و انظر الآتي رقم (٥٨٨).
[١] أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث رقم ٢٣ ط أحمد شاكر) من طريق زياد الجصاص عن علي بن زيد بن جدعان- و كلاهما ضعيف- عن مجاهد عن ابن عمر قال: سمعت أبا بكر ... فذكره.