الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٩٩ - مقتل عبد الله بن الزبير
(١) من ثقيف يسمى الحجاج في أربعين ألفا من أهل الشام. و قد نالنا نبلهم و نشابهم. و قد أرسل إلي يخيرني بين ثلاث. بين أن أهرب في الأرض فأذهب حيث شئت. و بين أن أضع يدي في يده فيبعث بي إلى الشام موقرا حديدا.
و بين أن أقاتل حتى أقتل. قالت: أي بني: عش كريما. و مت كريما.
[فإني سمعت النبي ص يقول:، إن من ثقيف مبيرا و كذابا، [١]. قالت:
فذهب فاستند إلى الكعبة حتى قتل].
٥٥٦- قال: أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا شعيب بن طلحة.
عن أبيه. أن أسماء بنت أبي بكر قالت لعبد الله بن الزبير حين قاتل الحجاج:
يا بني عش كريما. و مت كريما. لا يأخذك القوم أسيرا.
٥٥٦- إسناده ضعيف.
- شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. روى عن أبيه و القاسم بن محمد. و روى عنه معن بن عيسى. و أبو مصعب. قال ابن معين: لا أعرفه. و قال أبو حاتم: لا بأس به. و قال الدارقطني: متروك (الجرح و التعديل: ٤/ ٣٤٩ و ميزان الاعتدال: ٢/ ٢٧٧، و المغني في الضعفاء: ١/ ١٩٩).
- طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. مقبول. من الثالثة (تق:
١/ ٣٧٨).
تخريجه:
أخرج الحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٢٥ نحوه من حديث مسلم بن أبي حرة.
و قال: صحيح الإسناد و لم يخرجاه. و وافقه الذهبي في التلخيص: ٤/ ٥٢٦.
[١] المبير: المهلك و هو الحجاج. و الكذاب هو المختار بن أبي عبيد.